عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري هي وكالة انباء مقرها محافظة لارنكا تنقل الخبر لتصل المعلومة إلى قارئها بأدق ما يُمكن. … عاجل … عاجل … عاجل … وفي عالم يقوم على السرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي هيمنت على الشبكة العنكبوتية ، نعتمد في “وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري” على دقة المعلومة وسرعة إيصالها، … عاجل … عاجل … عاجل … ورغم أهمية الخبر السياسي إلا أن وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري يبدي اهتماماً خاصاً بالمعلومات الصحيحة خصوصاً ما يتعلق بالأخبار التي تهم الجاليات العربية في قبرص من تعليمات وقوانين جديدة يجب على الجاليات العربية اتباعها والعمل بها ،… موقع فلسطينيو قبرص الاخباري …

البرلمان يصوت بالإجماع لصالح إصلاح تاريخي للأشخاص ذوي الإعاقة

ينص الإصلاح على خدمات دعم جديدة، وحماية الحقوق القائمة، والتنفيذ التدريجي حتى عام 2028.

أقرّ مجلس النواب بالإجماع يوم الاثنين خمسة مشاريع قوانين تُحدّث الإطار التشريعي الحالي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتُنشئ نظامًا موحدًا للمزايا وخدمات المعيشة المستقلة.

وتهدف هذه القوانين إلى فصل إعانات الإعاقة عن معايير الدخل، وتوسيع نطاق المستفيدين، ودمج جميع المزايا الحالية في إطار واحد.

وفي الوقت نفسه، تم التصويت بالإجماع على تعديل قدمه النائب البيئي، شارالامبوس ثيوبيمبتوس، لمراقبة تنفيذ التشريع من قبل البرلمان. 

ينص القانون الأول على إنشاء خدمات المعيشة المستقلة، بما في ذلك فئات جديدة مثل مستشار دعم الأسرة المبكر، والمدرب، ومساعد العمل الشخصي، والأخصائي النفسي.

وفي الوقت نفسه، يتم تعزيز الخدمات القائمة، مثل المرافق/المساعد الاجتماعي ومترجم لغة الإشارة القبرصية.

كما يحدد القانون شروط ترخيص مقدمي الخدمات، وعملية تقييم الطلبات، وحق الاعتراض في كل مرحلة.

تُزيل التعديلات التي أُدخلت على النص النهائي القيود العمرية على صرف بدل الإعاقة الحركية الشديدة، وتُوضح أن صرف هذه البدل يبدأ من تاريخ تقديم الطلب، بغض النظر عن تاريخ التقييم.

إضافةً إلى ذلك، يُمكن إعادة صرف البدل للأشخاص الذين فقدوه بسبب معايير الدخل، وذلك وفق شروط معينة، مع ضمان استمرار حصول الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا على الدعم الحالي.

تلغي مشاريع القوانين الأربعة المتبقية بدلات التنقل السابقة، والمنح الخاصة للمكفوفين، وترتيبات مخالفات ركن السيارات، وتدمج المزايا ذات الصلة في النظام الجديد.

كما يعيد مشروع القانون الرابع العمل بالترتيبات الخاصة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، مع ضمان عدم المساس بالحقوق القائمة.

من المقرر زيادة ميزانية إدارة الإدماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة بمقدار 106 ملايين يورو للفترة الممتدة من 2026 إلى 2028، بهدف دمج المستفيدين الجدد تدريجياً.

سيكون لمجلس الوزراء صلاحية زيادة المزايا وتحديد التنفيذ التدريجي للإطار الجديد، الذي يشمل الآن إمكانية توظيف مساعدين شخصيين أو مقدمي رعاية، دون أي قيود على الجنسية.

وسيتم تنفيذ الخدمات وفقًا لتوافر الموارد وجاهزية مقدمي الخدمات، مع توقع التحاق مقدمي الرعاية ببرامج تدريبية متخصصة.

هنأت رئيسة مجلس النواب، أنيتا ديميتريو، وزارة الصلح وجميع المشاركين على إنجاز هذا الجهد، واصفة اليوم بأنه ذو أهمية خاصة ومؤكدة على ضرورة التنفيذ السليم للإطار الجديد.

صرح أندرياس كافكالياس، عضو البرلمان عن حزب أكيل ورئيس لجنة العمل، بأن الإطار التشريعي هو ثمرة جهد طويل لتغيير وتحديث نظام الإعانات الاجتماعية، بهدف تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأوضح أن لجنة العمل اتخذت هذا القرار بناءً على أسس محددة، مع الأخذ في الاعتبار أن المسؤولية النهائية تقع على عاتق الحكومة وأن التنفيذ سيكون تدريجيًا.

وأبدى تحفظاته بشأن “منطق تحديد سقف للإعانات”، واصفًا إياه بالمثبط، مشيرًا إلى وجود ضغوط لزيادة التمويل.

وأكد أن قيمة هذا الإطار ستُقاس عمليًا، مع الإشارة إلى أن قضايا هامة أثارتها منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة لم تُغطَّ بشكل كامل.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه خطوة هامة ولكنها ليست نهائية، مؤكدًا أن حزب أكيل سيصوت لصالحها.

أثارت النائبة المستقلة عن نيقوسيا، ألكسندرا أتاليدو، تساؤلاً حول ما إذا كانت الدولة تعامل الأشخاص ذوي الإعاقة كمستفيدين من الإعانات أم كمواطنين لهم الحق في العيش باستقلالية.

وأشارت إلى أنه ولأول مرة، تُبذل جهود لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل والمجتمع، متحدثةً عن سياسة اجتماعية ذات جدوى.

وأوضحت أن الإصلاح يوحد ويعزز الإطار دون حرمان المستفيدين الحاليين من الإعانات، بينما وصفت النهج المجزأ القائم على معايير الدخل بأنه إشكالي.

ورغم إقرارها بأنه لا يوجد إصلاح مثالي، إلا أنها أكدت على أنه لا يمكن رفضه عندما يُصحح ظلماً اجتماعياً عميقاً.

ركز النائب البيئي، شارالامبوس ثيوبيمبتو، على أهمية الرقابة البرلمانية، مصرحاً بأنه قدم تعديلاً يلزم الوزارة المختصة بتقديم تقرير سنوي إلى البرلمان، حتى يتسنى مراقبة تنفيذ القانون وتطويره.

من جانبه، تحدث النائب جورجوس بينينداكس، ممثل حزب التعاون في ديبا، عن إصلاح جوهري يهدف إلى تحديث الإطار القائم، والقضاء على التمييز، وتحسين وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المزايا والخدمات بشفافية أكبر.

وأكد على تعزيز الهياكل القائمة بهدف تمكينهم من العيش باستقلالية، مطمئناً إلى أن جميع المستفيدين سيحصلون على مزايا أقل مما يحصلون عليه اليوم.

كما أشار إلى خطة لتوسيع نطاق المستفيدين ليشمل نحو 10,000 شخص لم يتلقوا الدعم حتى الآن، وذلك تدريجياً حتى عام 2028، من بينهم نحو 5,000 مستفيد جديد.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذا الإصلاح، رغم بعض أوجه القصور، يُعد خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر شمولاً.

رحّب النائب عن حزب إيديك، إلياس ميريانثوس، باستماع نائب وزير الشؤون الاجتماعية إلى أعضاء اللجنة والمنظمات، مما أسفر عن تحسين النص النهائي وإدراج قضايا هامة فيه.

إلا أنه أكد على وجود جوانب لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوضيح، مشيراً إلى أن النقاش لا ينتهي بإقرار التشريع.

وأشار إلى ضرورة الاستفادة من أفضل الممارسات في دول أخرى، ولا سيما الدول الاسكندنافية، مؤكداً أن حزب إيديك سيدعم مشاريع القوانين والتعديلات ذات الصلة.

تحدث النائب سوتيريس إيوانو، عضو البرلمان عن حزب إيلام، عن معالجة المظالم المتجذرة، مؤكدًا أن التشريع الجديد يُقرّ بأن الإعاقة لا يمكن ربطها بمعايير الدخل.

وأوضح أن نحو 11 ألف مستفيد جديد أصبحوا الآن “معترفًا بهم” من قِبل الدولة، ووصف الإصلاح بأنه إنجاز هام، مُعربًا عن شكره لاتحاد منظمات ذوي الإعاقة في قبرص (KYSOA) لمساهمته.

وأشار إلى ضمان عدم فقدان أي مستفيد حالي لمزاياه، وتحدث عن هذه الخطوة نحو الكرامة والاستقلالية والاندماج الاجتماعي الفعال.

أشاد النائب عن لارنكا، أندرياس أبوستولو، بدور لجنة العمل في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن آلاف المواطنين الذين كانوا مهمشين سابقًا أصبحوا الآن حاضرين بقوة.

وتطرق إلى قصص شخصية لمواطنين عاشوا في فقر بسبب معايير الدخل ودخل أسرهم، مؤكدًا أن التطور الحالي هو بداية المشوار وليس نهايته.

وأشار إلى أن قبرص لا تزال متأخرة في طريقة تعاملها مع الأشخاص ذوي الإعاقة، عازيًا التقدم المحرز إلى نضال المنظمات والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم.

وتحدث عن لحظة بالغة الأهمية و”مفخرة”، داعيًا في الوقت نفسه إلى تعزيز الميزانيات.

وصف النائب كريستوس كريستوفياس، عضو حزب أكيل، تصويت اليوم بأنه اللحظة التاريخية الثانية لجمهورية قبرص بعد التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة في عام 2011.

وأكد أن حركة ذوي الإعاقة، بدعم من حزب أكيل، خاضت معارك طويلة الأمد، لا سيما بعد ربط الإعانات بالمساواة في الفرص الاقتصادية.

وشدد على أن ذوي الإعاقة ليسوا متسولين، بل مواطنون يطالبون بالمساواة في المشاركة، مشيرًا إلى أن المشاورات التي سبقت التصويت لم تكن كافية، وأن العديد من مقترحات المنظمات لم تُؤخذ بعين الاعتبار.

وحذر من أن التشريع لن يكون له تأثير ملموس دون تمويل كافٍ، معربًا عن تحفظاته بشأن نوايا الحكومة.

أكد النائب عن فاماغوستا، ميخاليس جياكوميس، على ضرورة أن تكون سياسة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة جوهرية وإنسانية وعادلة، مشيراً إلى الاهتمام الكبير والقلق الذي أبداه المواطنون خلال مناقشة مشروع القانون.

وشدد على أهمية هذه المبادرات في تعزيز حقوق الفئات المهمشة.

أثارت النائبة فوتيني تسيريدو، من حزب DISY، قضية الانتقال من إدارة الاحتياجات إلى ضمان الكرامة، مشيرةً إلى أن مشاريع القوانين تسير في الاتجاه الصحيح.

وشددت على ضرورة تبني اتفاقية الأمم المتحدة بالكامل وتطبيق سياسات تتجاوز منطق الإعانات، لتشمل جميع جوانب حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتحدثت عن ضرورة تسريع الإجراءات وتقليص البيروقراطية، مشيرةً إلى أنه على الرغم من هذا التوجه الإيجابي، لا تزال هناك قضايا عالقة تتطلب متابعة برلمانية.

وأكدت مجدداً دعم حزب DISY للإصلاح، مع احتفاظه بدوره الرقابي.

وصف النائب ديميتريس ديميتريو، المنتمي لحزب DISY، اليوم هذه الخطوة بأنها خطوة هامة نحو فصل الإعاقة عن الدخل والحالة الاجتماعية، وهو ما يمثل – كما قال – تغييراً جوهرياً.

وأكد أن نجاح الإصلاح سيُقاس بمدى تنفيذه، معترفاً بوجود بعض القضايا التي قد تحتاج إلى إعادة النظر. 

أشار النائب المستقل أندرياس ثيميستوكليوس إلى الصعوبات والبيروقراطية التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة منذ سنوات، مُلاحظًا أن طريقة دعم الدولة للفئات الأكثر ضعفًا تُعد مؤشرًا رئيسيًا على جودة المجتمع.

وشدد على أن العدالة الاجتماعية تتطلب تكافؤ الفرص للجميع وشعورًا بالأمان للفئات الضعيفة.

وأعلن أنه سيصوت لصالح مشاريع القوانين، مُشيرًا إلى أنها، رغم عدم كمالها، تُسد ثغرة مهمة، مُقترحًا تسجيل المستفيدين وتصنيفهم حسب الفئات.

يرحب الرئيس بإقرار مشروع قانون خاص بالأشخاص ذوي الإعاقة

رحب رئيس الجمهورية، نيكوس كريستودوليدس، في بيان مكتوب اليوم، بإقرار مجلس النواب لمشروع القانون الحكومي المتعلق بالمشاركة الاجتماعية والإدماج والعيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة.

ووفقاً لرئيس الجمهورية، فإن هذا التطور “يمثل تنفيذ أحد أهم الإصلاحات الاجتماعية التي أجريت في العقود الأخيرة في جمهورية قبرص من أجل مجتمع شامل، حيث يتم تركيز جميع الخدمات والمزايا الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة وتنظيمها في إطار تشريعي واحد، بهدف رئيسي هو العيش المستقل والمشاركة المتساوية في المجتمع وتحسين نوعية حياة الآلاف من مواطنينا وعائلاتهم”.

ويتابع قائلاً إن المحور المركزي لهذا الإصلاح هو تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقات الشديدة، من خلال نظام حديث لخدمات الدعم يستجيب للاحتياجات الحقيقية لحياتهم اليومية، مضيفاً أن أحد الابتكارات المهمة للإصلاح هو إنشاء “مقدمي خدمات مرخصين”، والذين سيضمنون الجودة والكفاءة المهنية والشفافية في تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة.

أحد أهم عناصر الإصلاح، وفقًا للرئيس كريستودوليدس، هو الفصل التدريجي للمزايا عن معايير الدخل للحد الأدنى المضمون للدخل، مع الاعتراف بالتكلفة الإضافية التي تنطوي عليها الإعاقة وتوسيع عدد المستفيدين الذين سيتمكنون من الاستفادة من دعم الدولة.

ويضيف أنه تم بالفعل إدراج 106 ملايين يورو لتنفيذ السياسة الجديدة للفترة 2026-2028، مما يؤكد الأولوية التي توليها الحكومة لتعزيز دولة الرفاهية الحديثة والفعالة.

أعرب رئيس الجمهورية عن خالص شكره وتقديره للتعاون الذي جمعه مع التحالف الاجتماعي للمواطنين، والذي مكّننا من تحقيق هذا الإصلاح الهام للسياسة الاجتماعية للدولة.

وأخص بالشكر منظمة ذوي الإعاقة (KYSOA) لمساهمتها في هذا الجهد.

كما أعرب عن امتنانه لمجلس النواب ولجنة العمل البرلمانية التابعة له ورئيستها، السيدة أندرياس كافكالياس، لمساهمتهم في إقرار هذا الإصلاح.

وأخيرًا، يتقدم بالشكر إلى نائبة الوزير السابقة، السيدة ماريلينا إيفانجيلو، ونائبة الوزير الحالية، السيدة كليا بابايلينا، وكذلك جميع مسؤولي وزارة العمل، على تفانيهم وحماسهم اللذين أبدوهما، مما ساهم في تحقيق الهدف الأسمى لهذا الإصلاح الهام، الذي بات اليوم واقعًا ملموسًا.

يرحب نائب وزير الرعاية الاجتماعية بإقرار مشروع القانون الخاص بالأشخاص ذوي الإعاقة

رحبت وزارة الرعاية الاجتماعية، في بيان لها، بإقرار “قانون المشاركة الاجتماعية والإدماج والعيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2026“.

ويشير إلى أن اليوم يمثل علامة فارقة مهمة في تاريخ حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في قبرص.

أقرّ مجلس النواب قانونًا قدمته الحكومة بعنوان “قانون المشاركة الاجتماعية والإدماج والعيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2026“.

وأضاف: “لقد تم إنجاز خطوة بارزة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث أعادت تعريف السياسة الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة بشكل كامل، ووضعت الأسس لعقود قادمة، لمواصلة تطبيق حقوقهم وفقًا لمبادئ وقيم اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”.

كما هو مذكور، مع تطبيق القانون الجديد، ستبدأ سلسلة من التحسينات والتحديثات والتوسعات في الحقوق على الفور وبشكل تدريجي: زيادات في إعانات الإعاقة الحالية، والتوسع ليشمل مستفيدين جدد من ذوي الإعاقة بغض النظر عن معايير الدخل والممتلكات، وتنفيذ خدمات عينية جديدة لتعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وموارد جديدة للاندماج في العمل، وللمشاركة والإدماج والعيش المستقل.

ويشير إلى أن “مشروع القانون يحافظ صراحة على جميع المزايا الحالية بالإضافة إلى جميع الحقوق المماثلة لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يحق لهم الحصول عليها حاليًا بموجب تشريعات أخرى لوزارات وخدمات أخرى”.

تتقدم وزارة الرعاية الاجتماعية بالشكر، في بيانها، إلى أولئك الذين ساهموا في إعداد وإقرار هذا القانون، الذي يضيف قيمة إلى حياة مواطنينا ذوي الإعاقة، وكذلك إلى المجتمع القبرصي ككل.

ويختتم قائلاً: “أتوجه بالشكر الجزيل إلى نائبة وزير الرعاية الاجتماعية السابقة ماريلينا إيفانجيلو لمساهمتها الحاسمة”.

المصدر: politis.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-

https://www.politis.com.cy/politis-news/koinonia/996814/istoriki-metarrythmisi-ghia-ta-atoma-me-anapiries-psifise-omofona-i-boyli

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *