عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري هي وكالة انباء مقرها محافظة لارنكا تنقل الخبر لتصل المعلومة إلى قارئها بأدق ما يُمكن. … عاجل … عاجل … عاجل … وفي عالم يقوم على السرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي هيمنت على الشبكة العنكبوتية ، نعتمد في “وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري” على دقة المعلومة وسرعة إيصالها، … عاجل … عاجل … عاجل … ورغم أهمية الخبر السياسي إلا أن وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري يبدي اهتماماً خاصاً بالمعلومات الصحيحة خصوصاً ما يتعلق بالأخبار التي تهم الجاليات العربية في قبرص من تعليمات وقوانين جديدة يجب على الجاليات العربية اتباعها والعمل بها ،… موقع فلسطينيو قبرص الاخباري …

وزير الهجرة يقول إن قبرص في حالة تأهب، لكنه لا يتوقع ارتفاعاً في عدد الوافدين من لبنان.

صرح نائب وزير الهجرة نيكولاس إيوانيدس لموقع فيلينوز أن قبرص لم تسجل زيادة في أعداد المهاجرين الوافدين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط أو الضربات العنيفة الأخيرة على لبنان المجاور، محذراً في الوقت نفسه من أن الوضع لا يزال متقلباً وأن السلطات في حالة تأهب قصوى.

على الرغم من انخفاض أعداد الوافدين غير النظاميين بشكل حاد في الأشهر الأخيرة، قال إيوانيدس إنه لا مجال للتراخي نظراً لعدم الاستقرار في المنطقة الأوسع وخطر أن يؤدي القتال الجديد إلى خلق ضغوط جديدة.

وقال إن الحكومة قد وضعت بالفعل مجموعة متعددة المستويات من التدابير التي تغطي كلاً من الوقاية وإدارة الأزمات، بهدف ضمان استجابة مبكرة وفعالة في حالة وصول أعداد كبيرة من الناس.

حتى الآن، لم يطرأ أي تغيير على تدفقات الهجرة نحو جمهورية قبرص نتيجة للتطورات في الشرق الأوسط، على حد قوله.

ويُظهر الوضع الراهن أن السكان المتضررين ينتقلون في الغالب داخل بلدانهم أو إلى الدول المجاورة، بدلاً من التوجه نحو قبرص، إلا أن ذلك لا يُبرر أي تراخٍ في اليقظة.

قال إيوانيدس إن منطقة الشرق الأوسط عموماً لا تزال غير مستقرة، وإن أي نزاع مسلح قد يُحدث تغييرات على أرض الواقع.

وأضاف أن هذا الأمر خارج عن سيطرة قبرص، لكنه أكد مجدداً أن قبرص ليست طرفاً في النزاع، وأن الوضع يخضع لتقييم مستمر، وأن الجاهزية العملياتية للأجهزة المختصة لا تزال عالية.

ورداً على سؤال محدد حول ما إذا كان عدد الوافدين قد ازداد بسبب الصراع في لبنان، قال إن البيانات المتاحة والصورة التي تراها الأجهزة المختصة لا تظهر أي زيادة في عدد الوافدين من لبنان أو من الدول المجاورة الأخرى في هذه المرحلة.

وقال إن الصورة العامة في الأشهر الأخيرة أكدت أن أعداد الوافدين غير النظاميين لا تزال أقل بكثير، وربط هذا الاتجاه بسياسة الجمهورية الأوسع نطاقاً المتمثلة في الردع والسيطرة والإدارة.

وفيما يتعلق بالتدابير المتخذة، قال إيوانيدس إن رد الحكومة تضمن زيادة مراقبة الحدود البحرية وخط وقف إطلاق النار، والمراقبة العملياتية باستخدام الوسائل التكنولوجية، وفحص طلبات اللجوء بشكل أسرع، وعودة أقوى لرعايا الدول الثالثة إلى بلدانهم الأصلية.

وقال أيضاً إن الجمهورية لديها خطة طوارئ جاهزة لاستقبال أي تدفقات جماعية محتملة، بما في ذلك سيناريوهات تشمل لبنان أو أي دولة مجاورة أخرى.

وأضاف أن هذه الخطة ليست نظرية، بل هي جزء من استعداد الدولة الأوسع لإدارة الأزمات.

يشمل هذا الإطار كلاً من خطة الطوارئ الوطنية والخطة الوطنية الخاصة “نافكراتيس”، التي تُعنى بإدارة تدفق أعداد كبيرة من الأشخاص المحتاجين للحماية.

وفي حال حدوث مثل هذا السيناريو، ستعتمد استجابة الجمهورية على آليات تنسيق جاهزة، وتعبئة عملياتية، وتعاون على المستويين الوطني والأوروبي.

قال إيوانيدس إن قبرص تمضي قدماً في الاستعدادات الكاملة لتنفيذ الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء، الذي قال إنه يعزز الرقابة على الحدود، باستثناء الخط الأخضر الذي لا يُعتبر حدوداً، فضلاً عن أدوات إدارة الأزمات.

وأضاف أن الهدف هو تمكين البلاد من الاستجابة في الوقت المناسب وبشكل منظم وكافٍ في حال ظهور ضغوط جديدة.

وأضاف أن قبرص لا تزال على تواصل مستمر مع الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية والدول الأعضاء.

وأوضح أن قبرص، بصفتها دولة مواجهة، قد أكدت على الحاجة إلى دعم أوروبي ملموس في حال وقوع أزمة لاجئين جديدة، مشيراً إلى أن إطار عمل الاتحاد الأوروبي أصبح الآن أقوى من ذي قبل، مما يسمح بتحسين الاستعداد، وتسريع تفعيل آليات التضامن، وتقديم دعم أكثر فعالية للدول الأعضاء التي تواجه ضغوطاً متزايدة من الهجرة أو اللجوء.

رداً على سؤال حول ما إذا كانت القوات الأوروبية المتمركزة قبالة سواحل قبرص تشكل رادعاً للقوارب التي تقل مهاجرين غير شرعيين، قال إيوانيدس إن الردع لا يعتمد على إجراء واحد، بل على مزيج من الأدوات العملياتية والسياسية.

وأضاف أن الدوريات البحرية، والمراقبة التكنولوجية، وسرعة البت في طلبات اللجوء، وإجراءات الإعادة الأكثر فعالية، كلها تعمل معاً كإطار رادع ضد شبكات التهريب.

وأضاف أن الوجود العام لأصول الرقابة والمراقبة في المنطقة ساهم بشكل أوسع في بيئة الردع، لكنه قال إن الأهم بالنسبة للجمهورية هو التطبيق المنهجي لتدابيرها التشغيلية الخاصة والضغط المستمر على شبكات التهريب غير القانونية.

تُظهر الأرقام الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة أنه لم يتم تسجيل أي وصولات بحرية منذ الأول من يناير وحتى الآن، ولم يتم تسجيل أي وصولات على الإطلاق عن طريق البحر.

جميع الوافدين المسجلين عبر معابر خط وقف إطلاق النار. وحتى نهاية مارس/آذار 2026، استمر الانخفاض في أعداد الوافدين، حيث سُجّل 436 وافداً فقط. وكانت أبرز دول المنشأ للوافدين هذا العام هي الصومال وسوريا والسودان وإيران ونيجيريا.

بالإضافة إلى ذلك، بلغ عدد العائدين الطوعيين والقسريين 2155 شخصًا في الفترة من 1 يناير إلى 3 أبريل.

منذ تغيير النظام في سوريا في 9 ديسمبر/كانون الأول 2024، سحب ما يقارب 5000 سوري طلبات لجوئهم أو تخلوا عن وضع الحماية الذي كانوا يتمتعون به للعودة إلى ديارهم.

ولا يزال هذا التوجه مستمراً، في حين دأبت السلطات منذ أشهر على رفض طلبات اللجوء وسحب وضع الحماية من السوريين غير المستحقين للجوء.

وبحلول نهاية شهر مارس، بلغ عدد طلبات اللجوء المعلقة 14737 طلباً.

المصدر: In Cyprus
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-

https://in-cyprus.philenews.com/local/cyprus-no-rise-migrant-arrivals-lebanon-readiness-live/

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *