تُباع منتجات تحتوي على مواد مؤثرة على العقل تحت مسمى “أعشاب”: هيئة علاج الإدمان تحذر من الأعراض وردود الفعل المحتملة
تصدر هيئة علاج الإدمان في قبرص تحذيراً للجمهور بشأن المنتجات التي تباع تحت مسميات CBD أو CBG أو “أعشاب”، ولكنها قد تحتوي على مواد مؤثرة على العقل خطيرة.
بحسب الهيئة العامة لمكافحة المخدرات في قبرص، تم رصد هذه المنتجات في السوق القبرصية بأشكال مختلفة، مثل السوائل والسجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد، والزيوت، والقطرات، والزهور، والراتنجات، والمواد الغذائية.
وتؤكد الهيئة أن عبارة “CBD” أو “منتج عشبي” لا تضمن سلامة المنتج.
قد يؤدي تناولها إلى ردود فعل خطيرة، تشمل دوارًا شديدًا، وتسارعًا في ضربات القلب، وصعوبة في التنفس، وارتباكًا، ونوبات هلع، وفقدانًا للوعي، وتشنجات، وتسممًا.
في حال ظهور أي من هذه الأعراض، يُنصح المواطنون بالتوجه فورًا إلى أقرب مركز طبي.
هذا هو الإعلان:
تُعلم هيئة علاج الإدمان في قبرص (CATA) الجمهور بأنه تم رصد منتجات تُباع تحت مسميات CBD أو CBG أو “أعشاب” في قبرص، ولكنها في الواقع تحتوي على مواد مؤثرة على العقل خطيرة.
وهذا يعني أن المستخدم يُخاطر بتناول شيء مختلف تمامًا عما كان يعتقد أنه اشتراه.
تقوم AAEK بمراقبة الظاهرة عن كثب من خلال نظام الإنذار المبكر الوطني، وذلك بالتعاون المستمر مع السلطات الوطنية والأوروبية المختصة.
إن عبارة “CBD” أو “منتج عشبي” لا تضمن سلامة المنتج.
بأي أشكال توجد؟
غالباً ما يتم تسويق هذه المنتجات الخطرة على النحو التالي:
-
سوائل السجائر الإلكترونية
-
السجائر الإلكترونية التي تستخدم لمرة واحدة
-
زيوت أو قطرات
-
الزهور أو الراتنجات
-
منتجات غذائية
الأعراض وردود الفعل المحتملة
على الرغم من أن هذه المنتجات قد تبدو قانونية أو بريئة، إلا أنها تحتوي على مواد قوية تسبب ردود فعل غير متوقعة وخطيرة، مثل:
-
دوار شديد أو غثيان
-
سرعة ضربات القلب أو صعوبة في التنفس
-
الارتباك، أو القلق الشديد، أو نوبات الهلع
-
فقدان الوعي
-
التشنجات
-
التسمم الحاد
ماذا يجب عليك أن تفعل؟
إذا لاحظت أيًا من الأعراض المذكورة أعلاه بعد استخدام هذه المنتجات، فاطلب العناية الطبية الفورية أو توجه إلى أقرب قسم طوارئ على الفور.
المصدر:- philennews
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.