تغيير في الهويات: “كانوا مؤيدين والآن يغيرون موقفهم” – وزارة الداخلية ترد على الضجة وتترك “نافذة” للتراجع
الخلفية من عام 2012 وجلسات البرلمان. أصدرت وزارة الداخلية بيانًا حول كيفية اتخاذ القرار
أصدرت وزارة الداخلية بياناً في أعقاب ردود فعل قوية من المواطنين والأحزاب بشأن التغيير الجديد في بطاقات الهوية، والذي يزيل الأماكن التي كان يُكتب فيها اسم الأب والأم على ظهر البطاقة .
وتشير وزارة الداخلية إلى أن هذه القضية أثارتها مفوضة حماية حقوق الطفل في عام 2012 في مداخلاتها، حيث أثارت قضية التمييز السلبي والتهميش والوصم الذي يتعرض له أطفال الآباء المجهولين أو أطفال النساء العازبات، بسبب إدراج واصلة بجانب اسم الأب في سياسات الهوية.
بحسب بيان الوزارة، نُوقشت هذه المسألة في جلسات اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان عامي 2020 و2022، وذلك بمناسبة تعيين المفوض.
وكان أغلبية النواب والأحزاب السياسية يؤيدون حذف بيانات الوالدين من بطاقات الهوية.
ويُشير البيان أيضاً إلى أن حزب “الإنذار الديمقراطي” كان من بين الأحزاب المؤيدة، والذي، كما جاء في البيان، “يُعلن اليوم موقفه الرافض لهذا القرار”.
وخلال المناقشات، حثّ مجلس النواب وزارة الداخلية على النظر في إمكانية حذف بيانات الوالدين، وهو أمر لم يكن ممكناً في عام 2022 بسبب الاتفاقية السارية.
وفي الوقت نفسه، التزمت الوزارة بتقييم المقترح، في سياق التخطيط للاتفاقية الجديدة لإصدار بطاقات الهوية وجوازات السفر في عام 2025.
وتشير وزارة الداخلية إلى أنه بناءً على ما سبق، تقرر عدم إدراج تفاصيل الوالدين، في إطار الاتفاقية الجديدة وبعد الأخذ في الاعتبار ما يلي:
-
مناصب مفوض حماية حقوق الطفل،
-
مواقف أغلبية الأحزاب البرلمانية وأعضاء البرلمان،
-
السياسة المطبقة في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والتي لا يذكر معظمها هذه التفاصيل المحددة، و
-
اللائحة الأوروبية 2025/1208 وكتيبات منظمة الطيران المدني الدولي، والتي تشير إلى أن أسماء الوالدين غير مدرجة في المعلومات الإلزامية التي يجب تضمينها في بطاقات الهوية.
كما تم توضيح أن “بطاقة الهوية هي وثيقة تعريفية لحاملها، ويجب أن تتضمن المعلومات الشخصية التي تحدد هويته”.
ويُشار أيضاً إلى أن بيانات الوالدين لا تُدرج في جوازات السفر، وأن وثيقة التعريف الأساسية وإثبات بيانات الوالدين هي شهادة الميلاد.
ومع ذلك، في حال تغيرت مواقف الأحزاب البرلمانية، فإن وزارة الداخلية تؤكد أنها على استعداد للمناقشة مع المهتمين، من أجل إعادة النظر في القرار، وإذا أمكن، مراجعة بنود الاتفاقية المتعلقة بإصدار بطاقات الهوية وجوازات السفر.
المصدر:- politis-news
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.