تعتبر المنظمة القبرصية للأسر الكبيرة زيادة حدود الدخل وإعانة الطفل تطوراً إيجابياً للأسر التي لديها أطفال، إلا أنها تشير إلى أن الإصلاح القادم يجب أن يعالج الظلم الذي طال أمده ضد الأسر الكبيرة.
في بيان لها، ذكرت المنظمة أن الأسر الكبيرة واجهت على مدى 15 عامًا نظامًا تصبح فيه معايير الوصول أكثر صرامة مع نمو الأسرة، بدلاً من أن يزداد الدعم بشكل متناسب مع عدد الأطفال.
تجادل المنظمة البانسيبيرية للأطفال الكبار بأن معيار الدخل الذي ينطبق على الأسرة التي لديها طفل واحد معال يجب أن يشكل الأساس لزيادة عادلة ومتناسبة لكل طفل إضافي.
وكما يشير، “لا يمكن أن ينخفض الدخل المسموح به لكل فرد مع نمو الأسرة”، مما يؤدي إلى وجود أطفال في أسرة أكبر حجماً، الأمر الذي يؤدي إلى معايير أكثر صرامة نسبياً للحصول على الدعم.
تطلب المنظمة تطبيق نفس مبدأ التناسب، ليس فقط على الحد الأعلى للدخل، ولكن أيضًا على جميع نطاقات الدخل، وعلى معايير الأصول، وكذلك على مقدار الاستحقاق.
ويقول: “نحن لا نطالب بمعاملة تفضيلية، بل بمعاملة متساوية وعادلة لكل طفل”.
وفي الوقت نفسه، تحدد المنظمة كخطوة تالية لسياسة ديموغرافية فعالة الإلغاء الكامل لمعايير الدخل للأسر الكبيرة، مع التذكير بالتزام رئيس الجمهورية ذي الصلة قبل الانتخابات.
أعلنت منظمة العائلات الكبيرة في عموم قبرص أنها تتوقع رؤية مشروع القانون النهائي وتدعو إلى حوار جوهري قبل إقراره نهائياً.
ويختتم قائلاً: “في بلد يعاني من مشكلة ديموغرافية خطيرة، لا يمكن التعامل مع الأسرة الكبيرة على أنها مشكلة، بل يجب أن تكون أولوية”.
المصدر: SIGMA LIVE
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.