عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … ستكون الوكالات الحكومية في قبرص ملزمة بالرد على طلبات المواطنين في غضون 21 يوم عمل… … عاجل … عاجل … عاجل … يوانيديس: بدء عمليات الإعادة القسرية للسوريين – إجراءات خاصة بالطلاب الأجانب

أعطت الحكومة الأولوية لخفض أعداد المهاجرين غير الشرعيين – “حصلت قبرص على الموافقة لنقل 1200 طالب لجوء”.

إن استمرار خفض أعداد الوافدين غير الشرعيين، والتنفيذ الفعال لعمليات العودة، وترشيد الهجرة القانونية، بحيث تلبي احتياجات الاقتصاد، هي الأهداف التي حددتها وزارة الهجرة والحماية الدولية، في بيان صدر يوم الأحد، بمناسبة التقرير السنوي الأوروبي الجديد عن اللجوء والهجرة.

وفي الوقت نفسه، تؤكد وزارة الخارجية على ضرورة تقديم الدعم الأوروبي لقبرص للاستجابة للاحتياجات الحقيقية للبلاد والمساهمة في تخفيف الازدحام في النظام والبنية التحتية.

“هدفنا هو مواصلة الحد من الوافدين غير الشرعيين، والعودة الفعالة، وتوفير الحماية فقط لمن يستحقونها، وتبسيط الهجرة القانونية بحيث تلبي الاحتياجات الحقيقية للاقتصاد”، كما صرحت وزارة الخارجية.

ويشير التقرير، الذي قدمته المفوضية الأوروبية في 6 نوفمبر، إلى أن قبرص تصنف إلى جانب اليونان وإيطاليا وإسبانيا من بين الدول الأعضاء التي لا تزال تعاني من ضغوط الهجرة، بسبب زيادة التدفقات غير القانونية في السنوات السابقة.

بحسب تقييم المفوضية، انخفضت عمليات العبور غير النظامية المسجلة إلى قبرص بنسبة 34% خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يونيو 2026، مقارنةً بالاثني عشر شهراً السابقة.

ويعزى هذا الانخفاض إلى قلة الوافدين من سوريا واستمرار التعاون مع السلطات اللبنانية.

بحسب ما أفادت به وزارة الخارجية، قدمت المفوضية الأوروبية مقترحاً لصندوق التضامن لعام 2027، على أن يحدد مجلس الاتحاد الأوروبي حجم الصندوق الإجمالي والمساهمات الفردية.

وقد يشمل الدعم نقل طالبي اللجوء، ومساهمات مالية، وتوفير كوادر بشرية، وأنواعاً أخرى من الدعم التشغيلي.

وجاء في البيان: “بالنسبة لنائبة الوزارة، تتمثل الأولوية في استخدام الأدوات المتاحة لتلبية الاحتياجات الحقيقية للبلاد والمساهمة بشكل كبير في تخفيف الازدحام على النظام والبنية التحتية”.

وفي الوقت نفسه، تجدر الإشارة إلى أن قبرص حصلت على موافقة لإعادة توطين 1200 طالب لجوء بحلول عام 2026.

كما يسلط التقرير الضوء على أداء قبرص في عمليات العودة، مشيرًا إلى أنها تسجل أكبر عدد من قرارات العودة نسبة إلى عدد سكانها وناتجها المحلي الإجمالي، في حين أنها من بين الدول الأعضاء الخمس التي نفذت أكثر من نصف عمليات العودة إلى دول ثالثة على مستوى الاتحاد الأوروبي.

تربط وزارة الخارجية هذه النتائج بسياسة الحكومة، التي تركز، بحسب قولها، على الرقابة الصارمة على الوافدين، وتسريع إجراءات طلبات اللجوء، ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر، وتنفيذ قرارات الإعادة. وتضيف الوزارة أن “حماية المستحقين لها يجب أن تقترن بإعادة من لا يملكون حق البقاء قانونياً، مع احترام القانون الأوروبي والدولي”.

كما يسجل التقرير التقدم المحرز في تنفيذ ميثاق الهجرة واللجوء من قبل الدول الأعضاء. وفيما يتعلق بقبرص، تشير وزارة الخارجية إلى تطبيق إجراءات الفحص والتدقيق الجديدة في مركز بورنارا للاستقبال الأول، وتكييف الإطار التشريعي والإداري، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختصة.

وفي الوقت نفسه، يشير إلى أن المبادرات الأوروبية لتعزيز الحدود الخارجية، ومعالجة شبكات الاتجار بالبشر، وتنفيذ عمليات الإعادة بشكل أكثر فعالية، تستجيب للأولويات التي أبرزتها قبرص.

وتؤكد وزارة الخارجية أنها ستواصل استخدام الأدوات الأوروبية والتعاون مع الشركاء، بهدف تخفيف الضغط على الخدمات العامة والمجتمعات المحلية، وتسريع الإجراءات، وتنفيذ قرارات العودة بشكل فعال.

المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-

https://www.reporter.com.cy/article/1482474/ebale-se-proteraiotita-tin-meiosi-ton-paranomon-metanaston-i-kybernisi-i-kypros-elabe-eggrisi-ga-ti-meteggatastasi-1-200-aitoynton-asylo

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *