أقرت رئاسة قبرص لأول مرة تبادل أفضل الممارسات في مجال الإسكان – هذه هي الخطوة الهامة مع الاستنتاجات
اختتمت رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي بنجاح في قطاع الإسكان، إذ نجحت في ترسيخ تبادل أفضل الممارسات بين الدول الأعضاء، وهو هدفٌ وُضع في بداية الفصل الدراسي. وفي الوقت نفسه، تركت رئاسة قبرص إرثاً تمثل في اعتماد استنتاجات بشأن سياسة الإسكان.
وضعت وزارة الداخلية على رأس أولوياتها إدراج قضايا سياسة الإسكان في صلب الأجندة الأوروبية والسياسية، نظراً لأهميتها البالغة للمواطنين في جميع أنحاء أوروبا.
وقد اعتمدت الوزارة في تحقيق هذا الهدف على أربعة محاور رئيسية، ساعيةً إلى إرساء أسس تعزيز الحوار بين الدول الأعضاء.
اقرأ هنا: علامة فارقة في سياسة الإسكان في الاتحاد الأوروبي في ظل رئاسة قبرص – اعتماد استنتاجات المجلس بشأن الإسكان لأول مرة
باختصار، يُمثل ما تحقق خلال الأشهر الستة الماضية إنجازاً هاماً لرئاسة قبرص، إذ تم اعتماد قرارات بشأن الإسكان لأول مرة في إطار رئاسة أوروبية.
ويعود ذلك إلى أنه خلال الرئاسة الدنماركية السابقة، ورغم الجهود المبذولة، لم يكن من الممكن اعتماد هذه القرارات، بينما أصبح ذلك ممكناً خلال رئاسة قبرص.
من خلال تبني هذه الاستنتاجات، تُقر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بأن قضية السكن تؤثر على جودة الحياة والتماسك الاجتماعي والمرونة الديموغرافية والاقتصادية لكل مجتمع.
وعلى وجه التحديد، يُقر هذا التبني بأن تحدياتٍ عديدة تُؤثر على احتياجات السكن وتدفع نحو ظهور احتياجات جديدة وأكثر تعقيدًا.
ومن بين هذه التحديات: التوسع الحضري، والتطورات الديموغرافية، وتغير المناخ.
في الوقت نفسه، ومع اعتماد هذه الاستنتاجات، أصبح الحوار بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن قضايا الإسكان مؤسسياً.
ويُقرّ أساساً بأن قضايا الإسكان هي مسؤوليات وطنية، إلا أنه تقرر وجود آلية تواصل بين الوزراء المسؤولين عن الإسكان في الاتحاد الأوروبي، وهو ما يُعزى أيضاً إلى الجوانب الإيجابية لرئاسة قبرص، إذ كان هذا أحد أهداف وزارة الداخلية.
وعلى وجه التحديد، تبين أن التحديات التي تواجه الدول الأعضاء مشتركة، وهذا هو السبب في التركيز على هذا الاتجاه، بهدف نهائي يتمثل في تكثيف الحوار على جميع المستويات.
مع ذلك، انصبّ التركيز على التحديات والمشاكل التي تواجهها الفئات السكانية الأكثر ضعفاً في إيجاد السكن، كالطلاب والأسر متوسطة الدخل.
ولذا، جرى تبادل للآراء بين الوزراء خلال اجتماع المجلس، بهدف رصد الوضع السائد في كل دولة عضو، وتوثيق السياسات المتبعة لدعم هذه الفئات وضمان حصولها على سكن لائق وبأسعار معقولة.
في غضون ذلك، يتيح إضفاء الطابع المؤسسي على الحوار بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فرصة لتبادل الآراء وأفضل الممارسات في إطار منتظم، مما يعزز التعاون القائم.
وقد أرست رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي الأسس اللازمة لاستمرار هذا الحوار، وبذلك تستطيع الدول الأعضاء الاطلاع على أفضل الممارسات المتبعة في بلدان أخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن السياسات التي طبقتها قبرص في مجال الإسكان حظيت بتقدير شركائها، بل ونال وزير الداخلية إشادة واسعة النطاق على الممارسات التي روج لها.
ما يتم إيصاله هو أن نتائج المجلس بشأن الإسكان، فضلاً عن إضفاء الطابع المؤسسي على الحوار، تهدف إلى دعم أي مبادرة تعزز قدرات الدول الأعضاء على تقديم سياسات إسكانية أفضل وأكثر لمواطنيها.
اقرأ هنا: تطوير حوار حول الإسكان في صميم إجراءات وزارة الداخلية لرئاسة قبرص – الأولويات الأربع المحددة
المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.